السيد عبد الله شرف الدين

494

مع موسوعات رجال الشيعة

جليلا كريما ، ولما قتل توجه أخوه جلال الدين أبو القاسم إلى حضرة السلطان غازان ، وتولى النقابة الطاهرية والقضاء والصدارة بالبلاد الفراتية ، وقتل كل من حل في قتل أخيه ، وتجرأ على الفتك وسفك الدماء ، وطالت حكومته ، انتهى ملخصا . أقول : اشتبه في نسبته لغاية الاختصار إلى ابن الطقطقي ، والصواب إنه للسيد تاج الدين بن زهرة كما بيناه قبلا . وصاحب العنوان هو نفس الذي ترجمه في ص 199 من الجزء نفسه فقال : زين الدين سليمان بن فخر الدين يحيى بن أبي طهر هبة اللّه بن شمس الدين أبي الحسن علي بن مجد الشرف أبي عبد اللّه محمد بن أبي نصر أحمد بن أبي الفضل علي بن أبي تغلب علي نقيب النقباء بسورا ابن الحسن الأصم السوراوي بن أبي محمد الحسن الفارس النقيب ابن يحيى بن الحسين النسابة بن أحمد بن عمر بن يحيى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السلام ، الملقب هبة اللّه . كان فاضلا وجيها ، ولي النقابة في البلاد الفراتية والصدارة ، قال شمس الدين محمد بن تاج الدين علي ابن الطقطقي فيه : الصدر المعظم النقيب الكبير زين الدين هبة اللّه بن أبي طاهر ، ولد في سنة سبع وستين وستمائة ، ولي صدرية البلاد الحلية والكوفة ونقابتها مع المشهدين الغروي والحائري ، فاستقر فيها عن سياسة ورياسة وسماحة ، وهو اليوم أوفى الطالبيين عزة ، وقد فاق اضرابه كرما ونبلا ورفعة وصلات وبرا وشرفا ، وكان أبوه الفقيه فخر الدين يملأ العين قرة والقلب مسرة ، واخوه الفقيه تاج الدين كذلك ، وقال ابن عنبة : أما زين الدين هبة اللّه فتولى النقابة الطاهرية ، وصدارة البلاد الفراتية وغيرها ، وقتل بظاهر بغداد سنة احمدى وسبعمائة ، قتله بنو محاسن بدم صفي الدين بن محاسن ، وكان السيد قد أمر به فرفس ومات وقتلوه قتلة شنيعة ، ورخص لهم بذلك أدينة حاكم بغداد ، وكان زين الدين جليلا كريما ، وذكر العميدي في